ابن أبي أصيبعة
282
عيون الأنباء في طبقات الأطباء
من الشناعة ، بخبر فيصيب ويضرب في كل ما ينتحله من التعاليم بأوفى نصيب ، ويشعر ( سابق ) « 1 » مدى ، ويغبر في وجوه الفضلاء علما ومحتدا ، ويفوق الجلة « 2 » سماحة وندّا ، لولا بذاء لسان ، وعجلة إنسان ، وأي الرجال تكمل خصاله ، وتتناسب أوصاله ؟ . ونقلت من خط " محمد بن أحمد بن صالح العبدي " ، وهو من أهل المغرب ، وله نظر وعناية بصناعة الطب ، قال : أبو العيناء المصري ، وهو شيخ " أبى العلاء ابن زهر " ، ومن قبله : انصرف من بغداد وحكايته معه طويلة . ( قال أخبرني بهذا الشيخ الطبيب " أبو القاسم هشام بن إسماعيل بن محمد ابن أحمد بن صاحب الصلاة " ، بداره بإشبيلية ، حرسها اللّه تعالى ) « 3 » . ( أقول : وكان من ( جملة ) « 4 » تلاميذ " أبى العلاء بن زهر " في الطب : " أبو عامر بن ينق " « 5 » ( الشاطبى ) « 6 » الشاعر ، وتوفى " أبو العلاء بن زهر " في سنة . . . « 7 » ودفن بإشبيلية ، خارج باب الفتح .
--> ( 1 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : ه . ( 2 ) في ه : الحكمة . ( 3 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : ب ، ه . ( 4 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : أ . ( 5 ) هو أبو عامر محمد بن يحيى بن محمد بن خليفة بن ينق ، شاعر عالم بالأدب ، والعروض ، واللغة ، والطب ، وكان يتعلم على أبى العلاء بن زهر ، وكان معظما في الناس ، مشهورا ، محبوبا من الناس ، وكانت وفاته سنة 547 ه ، وكان قد ولد سنة 482 ه . انظر في ترجمته : المغرب في حلى المغرب لابن سعيد الأندلسي : 2 / 388 ( 6 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : ه . ( 7 ) بياض في جميع النسخ .